أردوغان في واشنطن للحصول على إملاءات جديدة

Photo: ‎أردوغان في واشنطن للحصول على إملاءات جديدة
16 أيار , 2013
أنقرة-سانا
رأى الكاتب الصحفي التركي قدري جورسال أن زيارة رئيس حكومة حزب العدالة والتنمية رجب طيب اردوغان إلى واشنطن تأتي في سياق الحصول على إملاءات جديدة من الإدارة الأمريكية متوقعا عدم تمكن أردوغان من إقناع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسياساته الحالية المتعلقة بالأزمة في سورية والدخول في مغامرات جديدة.

وقال الكاتب جورسال في مقال نشرته اليوم صحيفة مليت:" إن الرئيس الأمريكي هو من سيملي على أردوغان سياسته تجاه الأزمة في سورية خلال الزيارة وليس العكس "مشيرا إلى أن أردوغان لن يحقق ما يصبو إليه تجاه سورية وخصوصا أن سياسته في المنطقة لم تعد تحظى بأي اهتمام".

وأضاف الكاتب التركي إن السياسة الأمريكية تشهد تغيرا اضطراريا تجاه ما يجري في سورية وهناك احتمال تقديم رؤية جديدة حول الأزمة في سورية وفي هذا الإطار من المتوقع أن يحصل أوباما على ما يريده من أردوغان وأن يفرض عليه حلا مناسبا مبينا أن هناك عدة أسباب تمنع أوباما من احياء سياسة أردوغان إزاء سورية إذ لن يقوم بدفع بلاده إلى مغامرة جديدة في سورية في ظل فشله بلاده في أفغانستان والعراق ومساعيه لحل الأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف ببلاده.

وتوقع الكاتب أن تطالب الإدارة الأمريكية أردوغان بالمشاركة في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في جنيف حول الأزمة في سورية وإغلاق الأراضي التركية أمام التنظيمات الإرهابية المتطرفة والجهاديين كتنظيم القاعدة و"جبهة النصرة" وبمعنى آخر أوباما سيطالب أردوغان بتغيير مواقفه المتطرفة في سياسته إزاء سورية مختتما بالقول إن على أردوغان تغيير سياسته إزاء سورية على نحو إيجابي لأن السياسة الحالية أفلست إضافة إلى أنها السياسة الإقليمية الوحيدة التي لا تحظى بأي اهتمام.

من جهة أخرى حذر الكاتب الصحفي التركي حسين كولارجا من أن التغيير الذي يطرأ على المنطقة ولاسيما سورية يأتي في إطار مشروع الشرق الأوسط الامبريالي الكبير ضمن مساعي دول غربية اجتمعت على طاولة المساومة وتخطط لتنفيذه تحت لافتة ما يسمى "الربيع العربي".

ونبه كولارجا في مقال نشرته اليوم صحيفة زمان من أن دول الغرب تعمل على تقسيم المنطقة وإعادة رسم حدودها عبر تحديث مشروعها الامبريالي باختيارها وسيلة الصراع الطائفي لتحقيق هذا الهدف مبينا أن الاحتلال الأمريكي للعراق سرع بتنفيذ هذه الخطة وساهم في ضمان أمن إسرائيل.

وأشار كولارجا إلى أن دول الغرب تخطط للتدخل في تركيا في حال انتشار الصراع الطائفي فيها حيث سيؤدي زرع الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب التركي إلى تدمير تركيا ونجاح مشروع الشرق الأوسط الكبير.

وبين الكاتب التركي أن الضحايا الذين سقطوا في تفجيرات الريحانية يعدون بمثابة تحذير تاريخي لتركيا مشددا على أن إفشال الخطة الإمبريالية ومشروعها يتحقق عبر الوحدة بين أبناء الشعب التركي وتصالحه وتأكيده على الأخوة.‎
رأى الكاتب الصحفي التركي قدري جورسال أن زيارة رئيس حكومة حزب العدالة والتنمية رجب طيب اردوغان إلى واشنطن تأتي في سياق الحصول على إملاءات جديدة من الإدارة الأمريكية متوقعا عدم تمكن أردوغان من إقناع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسياساته الحالية المتعلقة بالأزمة في سورية والدخول في مغامرات جديدة.

وقال الكاتب جورسال في مقال نشرته اليوم صحيفة مليت:" إن الرئيس الأمريكي هو من سيملي على أردوغان سياسته تجاه الأزمة في سورية خلال الزيارة وليس العكس "مشيرا إلى أن أردوغان لن يحقق ما يصبو إليه تجاه سورية وخصوصا أن سياسته في المنطقة لم تعد تحظى بأي اهتمام".

وأضاف الكاتب التركي إن السياسة الأمريكية تشهد تغيرا اضطراريا تجاه ما يجري في سورية وهناك احتمال تقديم رؤية جديدة حول الأزمة في سورية وفي هذا الإطار من المتوقع أن يحصل أوباما على ما يريده من أردوغان وأن يفرض عليه حلا مناسبا مبينا أن هناك عدة أسباب تمنع أوباما من احياء سياسة أردوغان إزاء سورية إذ لن يقوم بدفع بلاده إلى مغامرة جديدة في سورية في ظل فشله بلاده في أفغانستان والعراق ومساعيه لحل الأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف ببلاده.

وتوقع الكاتب أن تطالب الإدارة الأمريكية أردوغان بالمشاركة في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في جنيف حول الأزمة في سورية وإغلاق الأراضي التركية أمام التنظيمات الإرهابية المتطرفة والجهاديين كتنظيم القاعدة و"جبهة النصرة" وبمعنى آخر أوباما سيطالب أردوغان بتغيير مواقفه المتطرفة في سياسته إزاء سورية مختتما بالقول إن على أردوغان تغيير سياسته إزاء سورية على نحو إيجابي لأن السياسة الحالية أفلست إضافة إلى أنها السياسة الإقليمية الوحيدة التي لا تحظى بأي اهتمام.

من جهة أخرى حذر الكاتب الصحفي التركي حسين كولارجا من أن التغيير الذي يطرأ على المنطقة ولاسيما سورية يأتي في إطار مشروع الشرق الأوسط الامبريالي الكبير ضمن مساعي دول غربية اجتمعت على طاولة المساومة وتخطط لتنفيذه تحت لافتة ما يسمى "الربيع العربي".

ونبه كولارجا في مقال نشرته اليوم صحيفة زمان من أن دول الغرب تعمل على تقسيم المنطقة وإعادة رسم حدودها عبر تحديث مشروعها الامبريالي باختيارها وسيلة الصراع الطائفي لتحقيق هذا الهدف مبينا أن الاحتلال الأمريكي للعراق سرع بتنفيذ هذه الخطة وساهم في ضمان أمن إسرائيل.

وأشار كولارجا إلى أن دول الغرب تخطط للتدخل في تركيا في حال انتشار الصراع الطائفي فيها حيث سيؤدي زرع الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب التركي إلى تدمير تركيا ونجاح مشروع الشرق الأوسط الكبير.

وبين الكاتب التركي أن الضحايا الذين سقطوا في تفجيرات الريحانية يعدون بمثابة تحذير تاريخي لتركيا مشددا على أن إفشال الخطة الإمبريالية ومشروعها يتحقق عبر الوحدة بين أبناء الشعب التركي وتصالحه وتأكيده على الأخوة.


0 comments: