ديلي ميل :هل تشعل سوريا الحرب العالمية الثالثة؟
تناولت الصحيفة البريطانية “ديلي ميل “المشهد السوري ونشرت تحت عنوان: “هل تشعل سوريا الحرب العالمية الثالثة؟.. وكتبت قد تبدو الأزمة السورية كحرب أهلية في دولة يجد العديد من الأشخاص صعوبة في تحديد موقعها على الخريطة، لكنها، ودون شك، أكبر من ذلك، فأنها تتحول، وعلى نحو سريع، إلى صراع طائفي على السلطة في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من أن تغمر المنطقة بأسرها في صراع مهلك على السلطة بين السنة والشيعة. تناولت الصحيفة البريطانية المشهد السوري ونشرت تحت عنوان: “هل تشعل سوريا الحرب العالمية الثالثة؟.. وكتبت قد تبدو الأزمة السورية كحرب أهلية في دولة يجد العديد من الأشخاص صعوبة في تحديد موقعها على الخريطة، لكنها، ودون شك، أكبر من ذلك، فأنها تتحول، وعلى نحو سريع، إلى صراع طائفي على السلطة في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من أن تغمر المنطقة بأسرها في صراع مهلك على السلطة بين السنة والشيعة. فعلياً، أوقعت الحرب في سوريا 93 ألف قتيل و1.6 مليون لاجئي، بجانب الملايين من النازحين بالداخل، وهذه الأرقام تتضخم سريعاً وسط تقارير عن مذابح مروعة بين الجانبين. واضافت الصحيفة ان الانتفاضة السورية التي تحولت إلى تمرد مسلح ثم إلى حرب أهلية انحدرت لاحقاً إلى صراع طائفي وحشي، خصومها أنصار الأسد والطائفة العلوية من جهة، وتمرد متشرذم غالبيته من الأغلبية السنة من جهة أخرى، لبعضهم روابط وثيقة بالجهاديين السنة المتصلة بالقاعدة. من جهتها اوردت “واشنطن بوست” بأن قرار تسليح المعارضة السورية اتخذته إدارة الرئيس باراك أوباما قبل عدة أسابيع، بعد أكثر من عام من الجدل الداخلي حول جدوى مخاطر تورط الولايات المتحدة في حرب أخرى قد تشهد سقوط أسلحة أمريكية بأيدي عناصر متشددة تقاتل بين الثوار. وفي حين قال البيت الأبيض إن قرار تسليح الثوار اتخذ بدافع تقارير “لا ريب فيها” باستخدام قوات الأسد أسلحة كيماوية ضد الثوار، اكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن حددت موقفها قبل ذلك بأسابيع لكن الاستنتاج الأخير باستخدام السلاح الكيماوي كان المبرر والدافع الأحدث للتحرك. فبعد التحول الميداني الأخير لصالح الأسد، وبمساعدة مقاتلي “حزب الله” ومليشيات إيرانية”، أمر أوباما مساعديه، في أواخر إبريل/نيسان الفائت، بالبدء في التخطيط لأي نوع من الأسلحة سيجري إمداد الثوار بها، والكيفية التي يتم إرسالها بها. فعلياً، أوقعت الحرب في سوريا 93 ألف قتيل و1.6 مليون لاجئي، بجانب الملايين من النازحين بالداخل، وهذه الأرقام تتضخم سريعاً وسط تقارير عن مذابح مروعة بين الجانبين. فالانتفاضة السورية التي تحولت إلى تمرد مسلح ثم إلى حرب أهلية انحدرت لاحقاً إلى صراع طائفي وحشي، خصومها أنصار الأسد والطائفة العلوية من جهة، وتمرد متشرذم غالبيته من الأغلبية السنة من جهة أخرى، لبعضهم روابط وثيقة بالجهاديين السنة المتصلة بالقاعدة.
0 comments: