السفارات الاميركية هدف للقاعدة
افاد تقرير امني تمكن الجهاز من الحصول عليه من ضمن تنظيم القاعدة بأن القاعدة قررت مهاجمة السفارات الاميركية في اسيا والعالم العربي وان هنالك حوالى اربعين سفارة لأميركا ما بين آسيا وافريقيا والشرق الاوسط. وان هذه السفارات هي اهداف للقاعدة يجب ان تضرب فيها اميركا طالما انه من الصعوبة السفر الى الولايات المتحدة وتنفيذ عمليات انتحارية. خاصة على صعيد الطيران لأن التدابير التي اتخذتها اميركا جعلت تنفيذ اي عملية شبه مستحيل في مجال الطيران المدني.
وعلى الصعيد البري فإن الولايات المتحدة اتخذت اجراءات بالنسبة لسائقي صهاريج الغاز والنفط بشكل لا يستطيعون تنفيذ عمليات ارهابية لأن كل سائق معرف عنه هو مدروس من قبل المباحث الجنائية في اميركا اضافة الى فحوصات طبية وفحوصات آلات الكذب وكشف الكذب وبالتالي فإن السفارات الاميركية في الخارج قد تكون عرضة لهجومات من قبل القاعدة.
وفي لبنان بعد اطلاق الصواريخ على عدة نقاط اتخذت السفارة الاميركية اجراءات بالنسبة للملاجئ وبالنسبة لتعرضها لسقوط صواريخ عليها. واخذت الحيطة والحذر من دخول اي شخص الى السفارة الاميركية دون ان يكون مطلوبا لمقابلة او آتٍ الى السفارة من اجل المعاملة لتأشيرة دخول الى الولايات المتحدة على ان يتم تفتيشه تفتيشا دقيقا اضافة الى دوريات من الجيش وامن السفارة الاميركية في عوكر قرب انطلياس في جبل لبنان حيث هذه الدوريات تتحرك بمدار عشرة كلم حول السفارة وهي تنسق مع غرفة عمليات للجيش وغرفة عمليات تم اقامتها خصيصا في السفارة الاميركية لتنظيم الدفاع والحيطة والحذر عند حصول اي حادث وهذه الغرفة للعمليات في السفارة الاميركية موصولة على غرفة عمليات تابعة للجيش وللواء الذي يحمي السفارة فإذا حصل اي حادث تتحرك القوى مباشرة وتضبطه. كما ان الكاميرات التي هي موجودة على طول حائط السفارة الاميركية تأخذ ارقام السيارات التي تمر واذا مرت السيارة مرتين فإن الكاميرا موصولة على كومبيوتر يعطي اشارة ان هذا الرقم مر قبل نصف ساعة او ساعة او اثنتين او قبل يوم، بشكل تم استعمال ما يسمى بالكاميرا الذكية والكاميرا الذكية اخترعتها اميركا ومحصورة فيها تقريبا، وتستطيع العمل 360 درجة ومرتبطة بغرفة العمليات حيث ان المراقب على الشاشة عندما يأتي اليه انذار ان الرقم ذاته مر خلال ساعة يأخذ التدابير اذا مرت السيارة للمرة الثالثة فإن امن السفارة والجيش اللبناني يوقف السيارة ويحقق مع سائقها.
وعلى الصعيد البري فإن الولايات المتحدة اتخذت اجراءات بالنسبة لسائقي صهاريج الغاز والنفط بشكل لا يستطيعون تنفيذ عمليات ارهابية لأن كل سائق معرف عنه هو مدروس من قبل المباحث الجنائية في اميركا اضافة الى فحوصات طبية وفحوصات آلات الكذب وكشف الكذب وبالتالي فإن السفارات الاميركية في الخارج قد تكون عرضة لهجومات من قبل القاعدة.
وفي لبنان بعد اطلاق الصواريخ على عدة نقاط اتخذت السفارة الاميركية اجراءات بالنسبة للملاجئ وبالنسبة لتعرضها لسقوط صواريخ عليها. واخذت الحيطة والحذر من دخول اي شخص الى السفارة الاميركية دون ان يكون مطلوبا لمقابلة او آتٍ الى السفارة من اجل المعاملة لتأشيرة دخول الى الولايات المتحدة على ان يتم تفتيشه تفتيشا دقيقا اضافة الى دوريات من الجيش وامن السفارة الاميركية في عوكر قرب انطلياس في جبل لبنان حيث هذه الدوريات تتحرك بمدار عشرة كلم حول السفارة وهي تنسق مع غرفة عمليات للجيش وغرفة عمليات تم اقامتها خصيصا في السفارة الاميركية لتنظيم الدفاع والحيطة والحذر عند حصول اي حادث وهذه الغرفة للعمليات في السفارة الاميركية موصولة على غرفة عمليات تابعة للجيش وللواء الذي يحمي السفارة فإذا حصل اي حادث تتحرك القوى مباشرة وتضبطه. كما ان الكاميرات التي هي موجودة على طول حائط السفارة الاميركية تأخذ ارقام السيارات التي تمر واذا مرت السيارة مرتين فإن الكاميرا موصولة على كومبيوتر يعطي اشارة ان هذا الرقم مر قبل نصف ساعة او ساعة او اثنتين او قبل يوم، بشكل تم استعمال ما يسمى بالكاميرا الذكية والكاميرا الذكية اخترعتها اميركا ومحصورة فيها تقريبا، وتستطيع العمل 360 درجة ومرتبطة بغرفة العمليات حيث ان المراقب على الشاشة عندما يأتي اليه انذار ان الرقم ذاته مر خلال ساعة يأخذ التدابير اذا مرت السيارة للمرة الثالثة فإن امن السفارة والجيش اللبناني يوقف السيارة ويحقق مع سائقها.
0 comments: