خطف وخطف مضاد على خلفيات طائفية في سوريا
أقدم مسلحون إرهابيون يوم أمس الثلاثاء على اختطاف حافلتي ركاب كانت في الطريق من نبل والزهراء شمال حلب إلى إدلب.
وتحوي الحافلتان ركاباً من أطفال ونساء وعجّز من بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ أكثر من عام، يبلغ عددهم 31 شخصاً، حيث كان الجميع بطريقهم للهجرة من البلدتين نحو مناطق أخرى أكثر امناً، حيث قطع مسلحون إرهابيون الطريق عليهم وإقتادوهم إلى جهة مجهولة وذلك لاسباب طائفية.
في عضون ذلك، ورداً على عملية الخطف هذه، قام مسلحون آخرون من نبل وزهراء يعملون ضمن مجموعات عسكرية موالية للنظام في حلب و دمشق بإختطاف عدد من الاشخاص من المؤيدين للمعارضة وذلك من اجل التفاوض على إطلاق سراح متبادل.
وعلمنا من مصادر ان المفاوضات جارية بين جميع الاطراف لحل الازمة وإطلاق جميع المخطوفين.
هذا وتشهد سوريا إرتفاعاً ملحوظاً بعمليات الخطف والخطف المضاد على خلفيات طائفية، حيث تنتشر هذه الظاهرة في مناطق إدلب وحلب وريف اللاذقية بشكل خاص، في مؤشر خطير على الطريق الذي تسلكه الازمة في سوريا وإنحدارها نحو حرب أهلية ذات بعد طائفي.

0 comments: