دبلوماسيون: مؤتمر جنيف2 بشأن سوريا قد يعقد في 15 و16 حزيران المقبل
أفادت وكالة (رويترز)، نقلا عن دبلوماسيون قولهم، يوم الثلاثاء، إن "المؤتمر الدولي المزمع عقده بشأن تسوية الأزمة في سوريا، قد يعقد في الـ 15 والـ 16 من حزيران في العاصمة السويسرية جنيف".
وأضاف الدبلوماسيون أنه "لم يتم الاتفاق بعد على تفاصيل تنظيم المؤتمر ولا يوجد اتفاق مؤكد على الموعد".
واتفقت موسكو وواشنطن، في وقت سابق من الشهر الجاري، على عقد مؤتمر دولي حول سوريا يشارك فيه ممثلون عن السلطات السورية والمعارضة، بغية التوصل إلى صيغة سياسية تنهي الأزمة القائمة في البلاد منذ أكثر من عامين.
وأبدى كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين، التزامهما بمبادئ "جنيف1"، لتشكيل حكومة انتقالية سورية تحظى بقبول الحكومة والمعارضة.
وعقد اجتماع "جنيف 1" في حزيران العام الماضي، واتفق المشاركون على تشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة, ولكن بالرغم من التأييد الدولي لهذا البيان لم يجد إلى الآن سبيله للتطبيق, بسبب الخلاف بين أعضاء المجموعة حول دور الرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، حيث تستبعد الدول الغربية أي دور له، بينما تؤكد روسيا والصين أن السوريين هم أصحاب القرار في تحديد مستقبلهم، رافضين فكرة رحيل النظام كشرط لبدء الحوار.
ووصف لافروف، الاثنين، مسألة التحضير للمؤتمر بـ "مهمة صعبة"، مشددا على ضرورة توسيع قائمة المشاركين في "جنيف2"، وبالخصوص إيران، معتبرا أن المهمة الأولى حاليا هي تحديد ممثلي الأطراف السورية في المؤتمر.
وأكد الائتلاف الوطني المعارض، الثلاثاء، أنه لم يتخذ بعد القرار النهائي حول مشاركته بمؤتمر "جنيف2"، مشيرا أنه مشاوراته مستمرة في العديد من النقاط الهامة التي لم يتم تناولها بعد، فيما أعلن وزير الخارجية وليد المعلم، الأحد، أن الحكومة السورية موافقة من حيث المبدأ على المشاركة في المؤتمر، باعتباره يشكل فرصة مواتية لحل سياسي للأزمة.
وسعت عدة دول إلى إنهاء الأزمة السورية عبر تقديمها مبادرات وخطط, إلا أن الجهود فشلت في إيجاد مخرج لهذه الأزمة, كما فشل مجلس الأمن مرارا في تبني قرار موحد بشان سوريا، في وقت يسقط المزيد من الضحايا يوميا جراء احدتدام المواجهات العسكرية وأعمال العنف.
0 comments: