كندا: إغراق سوريا والمنطقة بالاسلحة سيؤدي لمزيد من اعمال العنف

قال وزير الخارجية الكندي جون بيرد، يوم الثلاثاء، ان "سوريا قد تشهد مزيدا من العنف والقتل والدمار ان زود الاتحاد الاوروبي مقاتلي المعارضة بالاسلحة".

واضاف بيرد، في تصريح صحفي له تناقلته وسائل الإعلام، إن "موقفه حازم وهو ان السبيل الوحيد لانهاء معاناة الشعب السوري يمر عبر حل سياسي"، معتبرا أن "إغراق البلاد والمنطقة بالاسلحة، سيؤدي الى مزيد من اعمال العنف، ومزيد من القتلى، ومزيد من الدمار"، لافتا إلى انه "لذلك فان كندا لا نية لديها لاتباع هذا الخط".
وكان وزراء الاتحاد الأوروبي اتفقوا, خلال اجتماع لهم في بروكسل، على رفع الحظر المفروض على إرسال الأسلحة إلى سورية, شريطة عدم تنفيذ هذا القرار في الوقت الراهن، حيث تنتهي مدة العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سورية والتي تضم الحظر على توريد السلاح يوم 31 أيار الجاري.
وقال بيرد إن "ما يثير قلقنا بالدرجة الاولى، هو عدد الجهاديين الذين انضموا الى اجنحة المعارضة"، لافتا الى انه "برأينا ان الوضع ما زال بعيدا عن التحسن، بل انه يزداد سوءا".
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين, في وقت سابق الاثنين, إن "تبنى مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 27-5-2013 قرارا يجدد العمل بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري ويسمح بالمقابل لدوله الأعضاء بتوريد السلاح إلى المجموعات الإرهابية المسلحة, ياتي خلافا لما يزعمه من حرص على السوريين وعلى الحل السياسي للأزمة في سورية".
وكانت عدة دول أعربت عن تخوفها من تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، والتي قد تقع في أيدي متشددين، ما يهدد الأمن في المنطقة.

0 comments: